فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ (١) تَصْنَعُ (٢) النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ؟ قَالَ: يُرْخِينَ (٣) شِبْراً (٤) .
فَقَالَتْ (٥) : إِذَنْ تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ! قَالَ: فَيُرْخِينَهُ (٦) ذِرَاعاً لَا يَزِدْنَ (٧) عَلَيْهِ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (٨) -.
١٩٥ - وَعَنْ أَبِي يَحْيَى القَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (١٠) صلى الله عليه وسلم عَلَى رَجُلٍ وَفَخِذُهُ (١١) خَارِجَةٌ، فَقَالَ: غَطِّ
(١) في هـ، و: «كيف» .
(٢) في ب: «يصنع» بالياء.
(٣) في و: «يرخِيَنَّ» .
(٤) «الشِّبْر» : ما بين طرف الإبهام إلى طرف الخنصر الممتدَّين. جمهرة اللغة (١/ ٣١١) .
(٥) في هـ، و: «قالت» .
(٦) في ب: «يُرخين» ، وفي د: «فيرخونه» ، وفي و: «فيرْخِيَنَّه» ، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.
(٧) في و: «يُزدن» بضم الياء.
(٨) النسائي (٥٣٥٣) ، والترمذي (١٧٣١) واللفظ له.
(٩) هذه الأوجه كلها رواها النسائي (٥٣٥٢ - ٥٣٥٤) .
وقوله: «وَقَدْ رُوِيَ» إلى هنا سقط من ز.
(١٠) في هـ، و: «النبي» .
(١١) في و: «وفَخْذُه» بسكون الخاء.
قال الرازي رحمه الله في مختار الصحاح (ص ٢٣٥) : (فَخِذٌ) مِثْلُ كَتِفٍ، و (فَخْذٌ) كَفَلْسٍ، و (فِخْذٌ) كَعِرْقٍ. وانظر: الصحاح (٢/ ٥٦٨) .