٤٠٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِالمَدِينَةِ سَبْعاً وَثَمَانِياً؛ الظُّهْرَ وَالعَصْرَ (١) ، وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ (٢) » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣) .
وَلِمُسْلِمٍ: «جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِالمَدِينَةِ، فِي (٤) غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ، قُلْتُ (٥) لِابْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: كَيْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ» (٦) .
٤٠٣ - وَرَوَى الطَّحَاوِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ بْنِ يَحْيَى الأُشْنَانِيِّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِالمَدِينَةِ؛ لِلرُّخَصِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا عِلَّةٍ» (٩) .
(١) في د، و، ز زيادة: «جميعاً» .
(٢) في د، هـ، و، ز زيادة: «جميعاً» .
(٣) البخاري (٥٤٣) ، ومسلم (٥٦ - ٧٠٥) .
(٤) في هـ: «من» .
(٥) القائل هو: سعيد بن جُبَير.
(٦) صحيح مسلم (٧٠٥) .
وفي ج: «تحرجَ أمتُهُ» .
(٧) صحيح مسلم (٤٩ - ٧٠٥) .
(٨) في أ، د: «ابن شريح» .
وابن سريج هو: أحمد بن عمر بن سُرَيج القاضي، أبو العباس البغدادي، قال الشيخ أبو إسحاق: كان يفضل على جميع أصحاب الإمام الشافعي رحمة اللَّه تعالى عليهم - حتى على المزني -. طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (٣/ ٢١) .
(٩) شرح معاني الآثار (١/ ١٦١) .