٥٢٣ - وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَلَى جِنَازَةٍ، فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الكِتَابِ؛ فَقَالَ: لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (١) .
٥٢٤ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جِنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ (٢) : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ (٣) ، وَاغْسِلْهُ بِالمَاءِ (٤) وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ (٥) .
وَأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ - أَوْ مِنْ (٨) عَذَابِ النَّارِ -.
(١) صحيح البخاري (١٣٣٥) .
(٢) «وَهُوَ يَقُولُ» ليست في هـ، و.
(٣) لم تشكل في شيءٍ من النُّسخ.
قال الملا علي القاري رحمه الله في مرقاة المفاتيح (٥/ ٣٨٤) : «بفتح الميم، أي: موضع دخوله الذي يدخل فيه، وهو قبره، قال ميرك: بفتح الميم، كذا في المسموع من أفواه المشايخ، والمضبوط في أصل سماعنا، وضبط الشيخ الجزري في مفتاح الحصن: بضم الميم؛ وكلاهما صحيح بحسب المعنى، انتهى» .
(٤) في و: «بالماءٍ وسدر» بتعريف (الماء) مع الكسر المنون، ثم ضرب على (وسدر) ، وفي حاشيتها: «كذا في نسخة غير صحيحة بزيادة (وسدر) ، وفي مسلم: بتعريف (الماء والثلج والبرد) ، وفي المجتبى للنسائي - ونسبه المجد إلى مسلم - بتنكير الثلاثة» . وانظر: سنن النسائي (١٩٨٢) ، والمنتقى في الأحكام الشرعية من كلام خير البرية صلى الله عليه وسلم (١٤٣١) .
(٥) في هـ: «بماء وسدر والثلج» .
(٦) في د، هـ، و: «كما يُنقى» ، وهي واردة في بعض نسخ صحيح مسلم.
(٧) «الدَّنَس» : ضد النّظافة والنَّقاء. جمهرة اللغة (٢/ ٦٤٨) .
(٨) في د، هـ، و: «ومن» بدل: «أَوْ مِنْ» ، وهي واردة في بعض نسخ صحيح مسلم.