وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ؛ وَقَدْ قَالَ: (هَذَا مِنَ السُّنَّةِ) ؛ فَصَارَ كَالمُسْنَدِ» (٢) .
وَرَوَاهُ سَعِيدٌ، وَزَادَ: «ثُمَّ قَالَ: أَنْشِطُوا الثَّوْبَ؛ فَإِنَّمَا يُصْنَعُ هَذَا بِالنِّسَاءِ» (٣) .
٥٣٣ - وَعَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ (٤) صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي القُبُورِ؛ فَقُولُوا: بِاسْمِ اللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» - وَفِي لَفْظٍ: «وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ» (٥) - رَوَاهُ الإِمَامُ (٦) أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ (٧) ، وَالنَّسَائِيُّ فِي «اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» (٨) ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (٩) .
(١) سنن أبي داود (٣٢١١) ، وعنده: «من قبل رجلي القبر» ، وفي نسخة: «رجل» .
(٢) السنن الكبير (٧١٣٣) .
(٣) لم أقف على هذا الأثر في القدر المطبوع من سنن سعيد بن منصور، وقد أخرج هذه الزيادة عبد الرزاق في مصنفه (٦٥٧٧) وابن سعد في الطبقات الكبير (٨/ ٢٨٩) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٢١٦) بلفظ: «اكشُطوا» بدل: «انشطوا» ، وقد فسر أحد الرواة الكشط بـ: الكشف، وهو الموافق لما في كتب اللغة. انظر: تاج العروس من جواهر القاموس (٢٠/ ٥٩) .
(٤) في و: «عن النبي» .
(٥) أحمد (٦١١١) ، وعمل اليوم والليلة (١٠٨٨) ، وابن حبان (١٧٥١) .
(٦) «الإِمَامُ» ليست في هـ، و.
(٧) «وَأَبُو دَاوُدَ» ليست في هـ، و.
(٨) في حاشية ج: «ليس هذا لفظ أبي داود ولا النسائي، وإنما لفظهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع الميت في قبر قال: باسم اللَّه … الحديث» ، وهو كما قال.
(٩) أحمد (٤٩٩٠ و ٦١١١) ، وأبو داود (٣٢١٣) ، وعمل اليوم والليلة (١٠٨٩) ، وابن حبان (١٧٥١) .
و «وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ» ليست في هـ، و.