فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 899

فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُرَى الوَجَعَ (١) بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى - أَوْ مَا كُنْتُ أُرَى الجَهْدَ (٢) بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى -، تَجِدُ (٣) شَاةً؟ فَقُلْتُ: لَا.

قَالَ: فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ (٤) صَاعٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (٥) .

* * *


(١) «الوَجَع» : اسم جامع لكلِّ مرضٍ مُؤلِمٍ. العين (٢/ ١٨٦) .
(٢) «الجَهْد» : المشقَّة. الصحاح (٢/ ٤٦٠) .
(٣) في هـ، و: «أتجد» .
(٤) في ج: «نصف» بالرَّفع والنَّصب معاً.
قال ابن فرحون رحمه الله في العدة في إعراب العمدة (٢/ ٤٨٥) : «قوله: (لكل مسكين نصفُ صاع) : مبتدأ وخبر؛ الخبر في المجرور، ويحتمل أن يكون نصف صاع منصوباً؛ أي: (يعطي لكل مسكين نصفَ صاع) وهو أقوى في المعنى» . وقال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٣/ ٢٨٨) : «بنصب (نصف) » .
(٥) البخاري (١٨١٦) ، ومسلم (١٢٠١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت