فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 899

وَصَحَّحَهُ الحُمَيْدِيُّ (١) ، وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ» (٢) .

وَالرَّجُلُ المُبْهَمُ؛ قِيلَ: هُوَ الحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو (٣) ، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسَ (٤) ، وَقِيلَ: ابْنُ مُغَفَّلٍ (٥) .

١٠ - وَعَنْ (٦) هِشَامِ (٧) بْنِ حَسَّانٍ (٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ (٩) : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «طُهُورُ (١٠) إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا


(١) قال ابن القطان رحمه الله في بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (٥/ ٢٢٦) : «قد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره بصحة هذا الحديث» .
(٢) السنن الكبير (٩٢٩) .
(٣) وردت هذه التسمية في مسند أبي داود الطيالسي (١٣٤٨) ، ومن طريقه: أبو داود (٨٢) ، والترمذي (٦٤) ، والنسائي (٣٤٢) ، وصحح ابن ماجه هذه الرواية في سننه (٣٧٤) ، ونقل المصنف رحمه الله هذا القول عن ابن السكن عقب الحديث الآتي برقم (٨٨) .
(٤) أخرجه بهذه التسمية: ابن ماجه (٣٧٤) ، ووهَّم هذه الرِّواية.
وفي و: «سرجسٍ» بالكسر المنون، والمثبت من ج.
قال النووي رحمه الله في الإيجاز في شرح سنن أبي داود (ص ١٦٢) : «سَرْجِس: عجميٌّ لا ينصرف، بفتح السين وكسر الجيم» .
(٥) في د: «معقل» ، وهو تصحيف، ووردت التسمية بـ «ابن مغفل» عند أبي داود (٢٧) ، والترمذي (٢١) ، والنسائي (٣٦) ، وابن ماجه (٣٠٤) وغيرهم مختصراً؛ بلفظ: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْتَحَمِّهِ؛ فَإِنَّ عَامَّةَ الوِسْوَاسِ مِنْهُ» .
(٦) في د: «عن» .
(٧) في أ: «هشامٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من ج، و.
(٨) في و: بفتح النون، وبالكسر المُنوَّن معاً، وكلاهما محتمل؛ قال السيرافي رحمه الله في شرح كتاب سيبويه (٣/ ٤٨٤) : «وقد يجيء أسماء كثيرة يحتملُ الاشتقاقُ فيها وجهين: منها: (حسَّان) ؛ مَنْ أخذه من الحُسْن؛ صرفه، ومن أخذه من الحس؛ لم يصرفه» .
(٩) قوله: «وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ» في الحديث رقم (٧) إلى هنا: وقع طمس في أوائل الأسطر من نسخة ج.
(١٠) في أ: «طَهور» بفتح الطاء، والمثبت من ج.
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٣/ ١٨٤) : «الأشهر فيه: ضم الطاء، ويقال: بفتحها؛ لغتان» ، وقال في الإيجاز في شرح سنن أبي داود (ص ٣١٨) : «هو بفتح الطاء، أي: مطهره» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت