فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 899

وَرَوَى (١) دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ هَذَا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ (٢) عُمَرَ رضي الله عنهما مَوْقُوفاً (٣) » (٤) .

٨٥٠ - وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ المُحَاقَلَةِ (٥) ، وَالمُزَابَنَةِ (٦) ، وَالمُخَابَرَةِ (٧) ، وَعَنِ الثُّنْيَا (٨) إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (٩) -.

٨٥١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ المُحَاقَلَةِ، وَالمُخَاضَرَةِ (١٠) ، وَالمُلَامَسَةِ، وَالمُنَابَذَةِ (١١) ، وَالمُزَابَنَةِ» رَوَاهُ


(١) في هـ زيادة: «أبو» .
(٢) «ابْنِ» ليست في هـ، و.
(٣) في ب: «مرفوعاً» ، وهو تصحيف.
(٤) جامع الترمذي (١٢٤٢) .
(٥) قال جابر رضي الله عنه: «والمُحاقلة: أن يبيع الزرع القائم بالحبِّ كيلاً» . صحيح مسلم (١٥٣٦) .
(٦) ورد بيان معنى (المزابنة) في حديث ابن عمر رضي الله عنهما في البخاري (٢٢٠٥) ، ومسلم (١٥٤٢) ؛ قال: «والمزابنة: أن يبيع ثمر حائطه إن كان نخلاً بتمر كيلاً، وإن كان كرماً أن يبيعه بزبيب كيلاً، وإن كان زرعاً أن يبيعه بكيل طعام» .
(٧) قال جابر رضي الله عنه: «أما المُخَابرة: فالأرض البيضاء، يدفعها الرجل إلى الرجل فينفق فيها، ثم يأخذ من الثمر» . صحيح مسلم (١٥٣٦) .
(٨) «الثُّنْيَا» : الاسم من الاستثناء. معجم ديوان الأدب (٤/ ٦٤) .
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (١٠/ ١٩٥) : «الثُّنْيا المبطلة للبيع قوله: (بعتك هذه الصبرة إلا بعضها، وهذه الأشجار، أو الأغنام، أو الثياب، ونحوها، إلا بعضها) ، فلا يصح البيع؛ لأن المستثنى مجهول، فلو قال: (بعتك هذه الأشجار إلا هذه الشجرة، أو هذه الشجرة إلا ربعها، أو الصبرة إلا ثلثها، أو بعتك بألف إلا درهماً) ، وما أشبه ذلك من الثنيا المعلومة؛ صح البيع باتفاق العلماء» .
(٩) أبو داود (٣٤٠٥) ، والنسائي (٣٨٨٩) ، والترمذي (١٢٩٠) .
(١٠) في هـ: «المخابرة» .
و «المُخَاضَرَة» : بيع الثِّمار قبل بدوِّ صلاحها، وهي خُضْر بعد. العين (٤/ ١٧٦) .
(١١) ورد بيان معنى المُلَامسة والمُنَابذة من قول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ قال: «والملامسة: لمس الثوب لا ينظر إليه.
و «المُنَابَذَة»
: طرح الرَّجل ثوبه بالبيع إلى الرَّجل قبل أن يقلبه، أو ينظر إليه. البخاري (٢١٤٤) ، ومسلم (١٥١٢) . وانظر: إرشاد الساري (٤/ ٦٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت