٨٥٢ - وَعَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ (٢) .
٨٥٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَلَقَّوُا الجَلَبَ (٤) ، فَمَنْ تَلَقَّى (٥) فَاشْتَرَى مِنْهُ، فَإِذَا أَتَى سَيِّدُهُ السُّوقَ فَهُوَ بِالخِيَارِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٦) .
٨٥٤ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا (٧) ، وَلَا يَبِيعُ (٨) الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبُ (٩)
(١) صحيح البخاري (٢٢٠٧) .
(٢) «الحَاضِر» : ساكن الحاضرة؛ وهي المدن والقرى والريف، وهو أرض فيها زرعٌ وخصب.
و «البَادِي» : ساكن البادية، وهي خلاف الحاضرة. إرشاد الساري (٤/ ٧١) .
(٣) البخاري (٢١٥٨) ، ومسلم (١٥٢١) .
(٤) «تَلَقِّي الجَلَب» : هو أن يُتلَقَّى الرُّكبانُ الجالبون المتاعَ قبل بلوغهم إلى الأسواق ومعرفتهم بالأسعار. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٥١) .
(٥) في د: «تلقاه» .
(٦) صحيح مسلم (١٥١٩) .
(٧) من النَّجش؛ وهو: أن يمدح سلعة ويزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها؛ لكن ليسمعه سامع يريد شراءها فيَغْتَرَّ بزيادته. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٩٢) .
(٨) في أ، ز: «يبع» ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
(٩) في هـ: «ولا يخطب» بكسر الطاء، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
قال الرازي رحمه الله في مختار الصحاح (ص ٩٢) : « (خطب) المرأة في النكاح (خطبة) - بكسر الخاء -؛ (يخطب) - بضم الطاء -» .