فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 899

٩٤٢ - وَعَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَلَا لَا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَلَا الحِمَارُ الأَهْلِيُّ، وَلَا اللُّقَطَةُ مِنْ مَالِ مُعَاهِدٍ (١) ، إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا.

وَأَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْماً فَلَمْ يَقْرُوهُ (٢) ؛ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ (٣) بِمِثْلِ قِرَاهُ» (٤) رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُدَ.

٩٤٣ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (٥) .

٩٤٤ - وَعَنْ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ: «أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذاً (٦) فِي زَمَانِ (٧) عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ (٨) : فَجِئْتُ (٩) بِهِ إِلَى عُمَرَ (١٠) ، فَقَالَ: مَا


(١) في و: «معاهَد» بفتح الهاء، والمثبت من أ، ج.
ويجوز فيه الوجهان - الفتح، والكسر -؛ قال ابن الأثير رحمه الله في الشافي في شرح مسند الشافعي (٥/ ٢١٣) : «لأن المعاهِد - بالكسر - معاهَد - بالفتح - من جهة من عاهده، وكذلك بالعكس» .
(٢) قال ابن رسلان رحمه الله في شرح سنن أبي داود (١٥/ ٤٣١) : «يقال: ضفت الرجلَ. إذا نزلت عليه ضيفاً، ويقال: قَرَيت الضيفَ: أحسنت إليه» .
(٣) في و: «يَعقبهم» بفتح الياء، والمثبت من ب، ج.
قال ابن رسلان رحمه الله في شرح سنن أبي داود (١٥/ ٤٣١) : «بضم أوله وسكون العين مع تخفيف القاف، وفتح العين مع تشديد القاف؛ لغتان» .
(٤) سنن أبي داود (٣٨٠٤) .
(٥) البخاري (٢٤٣١) ، ومسلم (١٠٧١) .
(٦) «المَنْبُوذ» : الصَّبيّ تلقيه أُمُّه في الطَّريق. الصحاح (٢/ ٥٧١) .
(٧) في ب: «زمن» .
(٨) في أ، ب، د: «فقال» .
(٩) في ب: «جئت» .
(١٠) في هـ: «فجئت عمر به» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت