٩٥٤ - وَلَهُ عَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: «إِنَّمَا العُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا (٣) تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا.
٩٥٥ - وَعَنْهُ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تُرْقِبُوا (٥) ، وَلَا تُعْمِرُوا (٦) ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئاً، أَوْ أُعْمِرَ شَيْئاً (٧) ؛ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (٨) -.
(١) في أ: «أَعمرها» بفتح الهمزة، وليست واضحة في هـ، والمثبت من ج، و.
(٢) صحيح مسلم (٢٦ - ١٦٢٥) .
(٣) في و: «فإنه» .
(٤) صحيح مسلم (٢٣ - ١٦٢٥) .
(٥) «لَا تُرقِبُوا» - بضم أوله، وكسر ثالثه -: من أرقبت زيداً الدار إرقاباً، والاسم: الرقبى، وهي من المراقبة؛ لأنَّ كلَّ واحد يرقب موت صاحبه لتبقى عليه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٥٦٠) .
(٦) «ولا تُعمِروا» - بضم أوله، وكسر ثالثه -: من أعمرته الدار - بالألف -، جعلت له سكناها عُمُرَه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٥٦١) .
(٧) في د: «أو أعمره» .
(٨) أبو داود (٣٥٥٦) ، والنسائي (٣٧٣٤) .
(٩) مداره على: ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه. انظر تراجمهم في تهذيب التهذيب (٤/ ١١٧) و (٦/ ٤٠٢) و (٧/ ١٩٩) .