فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 899

وَلِلنَّسَائِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: «كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ» (١) .

٢٦ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ؛ يَقُولُ: أُعْ أُعْ - وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ -؛ كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ (٢) » ، لَفْظُ البُخَارِيِّ (٣) .

وَلَفْظُ مُسْلِمٍ: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ» حَسْبُ (٤) .

٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ (٥) : «لَخُلُوفُ (٦) فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ (٧) مِنْ رِيحِ المِسْكِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٨) .


(١) سنن النسائي (١٦٢٢) .
(٢) «يَتَهَوَّع» : يتقيَّأ، أي: له صوتٌ كصوت التَّقيُّؤ؛ على سبيل المبالغة. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١/ ٤٥٩) .
(٣) صحيح البخاري (٢٤٤) .
(٤) صحيح مسلم (٢٥٤) .
(٥) في و: «قال: قال رسول اللَّه» بدل: «عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ» .
(٦) «الخُلُوف» : تغيُّر طَعْم الفم وريحه؛ لتأخُّر الطَّعام. غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٣٣١) ، وغريب الحديث للخطابي (٣/ ٢٣٩) ، والتعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه (١/ ٣١٨) .
وقال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ٢٣٩) : «أكثر المحدثين يرويه بالفتح، وبعضهم يرويه بالفتح والضم معاً في الخاء، وبالوجهين ضبطناه عن القابسي، وبالضم صوابه» .
(٧) «يَوْمَ القِيَامَةِ» ليست في د، هـ، و.
(٨) صحيح مسلم (١١٥١) ، ورواه البخاري أيضاً في صحيحه (١٨٩٤) من غير قوله: «يوم القيامة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت