فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 899

٩٩١ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسَانَ (١) إِذَا تَزَوَّجَ (٢) ، قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ فِي «اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (٣) -.

٩٩٢ - وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: «عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ (٤) صلى الله عليه وسلم التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ، وَالتَّشَهُّدَ فِي الحَاجَةِ، قَالَ (٥) : التَّشَهُّدُ (٦) فِي الحَاجَةِ (٧) أَنِ (٨) : الحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ (٩) اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (١٠) ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا


(١) «رَفَّأ الإِنْسَانَ» : أي: أراد دعاءً للمتزوِّج، من الترفئة بمعنى التَّهنئة. مرقاة المفاتيح (٤/ ١٦٩٦) .
(٢) في هـ: «إذا رأى إنساناً قد تزوج» ، وفي و: «إذا رفأ إنساناً قد تزوج» .
(٣) أحمد (٨٩٥٧) واللفظ له، وأبو داود (٢١٣٠) ، وابن ماجه (١٩٠٥) ، وعمل اليوم والليلة (٢٥٩) ، والترمذي (١٠٩١) .
وفي حاشية ج: «بلغ مقابلة» .
(٤) في ز: «النبي» .
(٥) في و زيادة «إن» .
(٦) في ب: «والتشهد» .
(٧) «قَالَ: التَّشَهُّدُ فِي الحَاجَةِ» ليست في هـ.
(٨) في هـ، ز: «أنَّ» بفتح النون وتشديدها، وفي و: بالوجهين؛ بكسر النُّون وتشديدها، والمثبت من ج.
قال الطيبي رحمه الله في الكاشف عن حقائق السنن (٧/ ٢٢٨٩) : «قوله: (أن الحمد للَّه) خبر لقوله: (التَّشهُّد في الحاجة) ، و (أن) هي المخفَّفة من الثَّقيلة، كقوله تعالى: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} » .
(٩) في و: «يهد» .
(١٠) في هـ، و زيادة: «وحده لا شريك له» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت