١٠١٧ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: «أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَزَوَّجَتْ، فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ أَسْلَمْتُ، وَعَلِمَتْ (١) بِإِسْلَامِي.
فَانْتَزَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ زَوْجِهَا الآخِرِ (٢) ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (٣) -.
(١) في و: «وعلمتَ» بفتح التاء، والمثبت من ج.
(٢) الضبط بكسر الخاء من ب، ج، و.
قال ابن رسلان رحمه الله في شرح سنن أبي داود (١٠/ ٢٩) : «بكسر الخاء، يعني: الثاني» .
(٣) أحمد (٢٩٧٢) ، وأبو داود (٢٢٣٩) واللفظ له، وابن ماجه (٢٠٠٨) ، وابن حبان (٧١٨٣) ، والحاكم (٢٨٤٩) .