فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 899

شَيْطَانٌ (١) أَبَداً» (٢) .

١٠٣٩ - وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «لَمَّا تَزَوَّجْتُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَتَّخَذْتَ أَنْمَاطاً (٣) ؟

قُلْتُ: وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ.

قَالَ جَابِرٌ: وَعِنْدَ امْرَأَتِي نَمَطٌ، فَأَنَا أَقُولُ: نَحِّيهِ عَنِّي، وَتَقُولُ: قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهَا سَتَكُونُ - وَفِي لَفْظٍ: فَأَدَعُهَا (٤) -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٥) .

١٠٤٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ، وَالوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ (٦) » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٧) .


(١) في هـ، ز: «الشيطان» .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (٩/ ٢٢٩) : «قوله: (لم يضره شيطانٌ أبداً) : كذا بالتنكير» .
(٢) البخاري (٦٣٨٨) ، ومسلم (١٤٣٤) .
(٣) «أَنْمَاط» : جمع (نَمَط) ، وهي ضرب من البسط له خمل رقيق. النهاية (٥/ ١٩٢) .
(٤) في هـ، و: «فدعها، فأدعها» .
(٥) البخاري (٥١٦١) ، ومسلم (٢٠٨٣) .
(٦) «الوَاصِلَة» : التي تصل الشَّعر بشعرٍ غيرها، والمستوصلة: التي يُفعل بها ذلك. انظر: جمهرة اللغة (٢/ ٨٩٨) ، والصحاح (٥/ ١٨٤٢) .
و «الوَاشِمَة» : التي تَشِمُ بأن تَغْرِز الموضع بإبرة حتى يخرج الدَّم، ثم تحشوه بالكحل أو غيره حتى يَخْضَرَّ، والمستوشمة: التي تَسعى في أن يُفعل بها ذلك. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٤٥) .
(٧) البخاري (٥٩٣٣) واللفظ له، ومسلم (٢١٢٤) بلفظ: «أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة» . وأخرجه أيضاً من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما (٢١٢٢) بلفظ: «لعن اللَّه الواصلة، والمستوصلة» فحسب، ومن حديث ابن مسعود رضي الله عنه (٢١٢٥) بلفظ: «لعن اللَّه الواشمات، والمستوشمات … » .
وهذا الحديث سقط من هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت