٣٢ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (٣) : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا (٤) مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى صَبِيّاً قَدْ حُلِقَ (٥) بَعْضُ شَعَرِهِ (٦) وَتُرِكَ بَعْضُهُ (٧) ؛ فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: احْلِقُوهُ كُلَّهُ، أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ» (٨) .
وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَرُوَاتُهُ (٩) كُلُّهُمْ أَئِمَّةٌ ثِقَاتٌ (١٠) ، وَاللَّهُ (١١) أَعْلَمُ.
(١) «القَزَع» : حلق بعض رأس الصَّبيِّ وترك بعضه. كذا فسَّره نافع عقب الحديث في صحيح مسلم.
(٢) البخاري (٥٩٢١) ، ومسلم (٢١٢٠) .
(٣) في و: «حنبلَ» بفتح اللام، والمثبت من ج.
(٤) في ب، هـ، و: «حدثنا» ، وفي د: «أنبأنا» .
(٥) في أ: «حَلق» بفتح الحاء، والمثبت من ب، ج، و.
قال السهارنفوري رحمه الله في بذل المجهود في حل سنن أبي داود (١٢/ ٢٢٠) : «بصيغة المجهول» .
(٦) في و: «رأسه» .
قال الفيُّومي رحمه الله في المصباح المنير (١/ ٣١٤) : « (الشعر) : بسكون العين، فيُجمع على (شُعور) ، مثل: (فَلْس) و (فُلوس) ، وبفتحها، فيُجمع على (أَشْعار) مثل: (سَبَب) و (أَسْباب) ، وهو من الإنسان وغيره» .
(٧) في أ: «بعضَه» بالنَّصب، والمثبت من ج، و.
(٨) سنن أبي داود (٤١٩٥) ، وهو في مسند أحمد (٥٦١٥) .
(٩) في د: «ورواية» بالياء، وهو خطأ.
(١٠) انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في تهذيب التهذيب (١/ ٧٢) و (٦/ ٣١٠) و (١٠/ ٢٤٣) و (١/ ٣٩٧) و (١٠/ ٤١٢) و (٥/ ٣٢٨) .
(١١) في و زيادة: «سبحانه وتعالى» .