قَالَتْ: فَانْصَرَفْتُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الحُجْرَةِ - أَوْ فِي المَسْجِدِ - نَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - أَوْ أَمَرَ بِي (٢) فَنُودِيتُ لَهُ -، فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتِ؟
قَالَتْ: فَلَمّ??ا كَانَ عُثْمَانُ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَاتَّبَعَهُ وَقَضَى بِهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ (٤) -.
(١) في هـ زيادة: «ارجعي» ، وفي و زيادة: «أن ارجعي» .
(٢) في ز: «أو أمرني» .
(٣) «لَهُ» ليست في هـ.
(٤) أحمد (٢٧٠٨٧) ، وأبو داود (٢٣٠٠) ، وابن ماجه (٢٠٣١) ، والنسائي (٣٥٢٩) ، والترمذي (١٢٠٤) ، وقال: «حديث حسن صحيح» .
(٥) صححه الذهلي، والحاكم كما في المستدرك عقب حديث (٢٨٧٢) ، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٩٤) .
وممَّن صحَّحه أيضاً: ابن حبان (١٤٦٢) .
وقال ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد (٢١/ ٣١) : «وهو حديث مشهور معروف عند علماء الحجاز والعراق» .
(٦) قال ابن حزم رحمه الله في المحلى (١٠/ ٣٠٢) : «فيه زينب بنت كعب بن عجرة، وهي مجهولة لا تُعرف، ولا روى عنها أحد غير سعد بن إسحاق، وهو غير مشهور بالعدالة» .
وتعقبه ابن القطان رحمه الله فقال في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٩٤ - ٣٩٥) : «سعد بن إسحاق ثقة، وممَّن وثَّقه النَّسائي، وزينب كذلك ثقة، وفي تصحيح الترمذي إياه توثيقها وتوثيق سعد بن إسحاق، ولا يضر الثقةَ أن لا يروي عنه إلا واحد» .