ألَمْ أوتِكَ مَالًا؟. فَيَقُولنَّ: بَلى. ثُمَّ لَيَقُولنَّ لَهُ: ألَمْ أُرْسِل إِليْكَ رَسُولًا؟. فَيقولَنَّ: بَلَى. ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ يَمينهِ فَلا يَرى إِلا النَّارَ. ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلا يَرَى إِلا النَّارَ. فليتق أحَدَكُمْ النَّارَ، وَلَوْ بِشِّقِ تَمْرةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلَمِةٍ طَيبَّةٍ" (١) .
٦٩٣ - أخبرنا أحمد، حدثنا محمد (٢) ، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن محمد بن زيد بن قُنفُذ، عن أبيه (٣) ، عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ قال: "أَفْضَلُ عِبَادِ اللهِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِمَامٌ عَادِلٌ رَفيقٌ. وَإِنَّ شَرَّ عِبَادِ اللهِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ خَرِق" (٤) .
(١) إسناده حسن بمتابعاته، والحديث متفق عليه: أخرجه البخاري (١٣/ ٤٧٤) ، كتاب: التوحيد، باب: كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء، وغيرهم رقم (٧٥١٢) ، ومسلم (٢/ ٧٠٣) ، كتاب: الزكاة، ٢٠ - باب: الحث على الصدقة، ولو بشق تمرة، أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار رقم (٦٦) (١٠١٦) ، عن عدي بن حاتم. والنسائي (٥/ ٧٤) ، ٣٣ - كتاب: الزكاة، ٦٢ - باب: القليل في الصدقة، رقم (٢٥٥٢) ، عن ابن مسعود. والطبراني في معجمه الكبير (١٧/ ٩٥) ، في ترجمة محل بن خليفة عن عدي بن حاتم، رقم … (٢٢٤) . والترمذي (٤/ ٣٥) كتاب: القيامة، وابن ماجه (١/ ٦٦) المقدمة رقم (١٨٥) ، والإيمان لابن منده (٣/ ٧٥٤) رقم ٣٤ - (٧٨٧) وإسناده صحيح.
(٢) محمد بن سنان القزاز عن أبيه هو زيد بن المهاجر بن قنفذ: سكت عنه أبو حاتم في الجرح والتعديل.
انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٣/ ٢٥٩٢) ، جامع التحصيل (٢١٧) ، الأنساب (١٠/ ٥٠٤) ، مراسيل الرازي (٥٦٤) .
(٣) زيد بن المهاجر بن قنفذ: سكت عنه ابن أبي حاتم، وأبوه. الجرح والتعديل (٣/ ٥٧٢) .
(٤) ذكرة ابن حجر العسقلاني في المطالب العالية (٢/ ٢٣٢) ، باب: فضل الإمام العادل، وذم الجائر رقم (٢٠٩٩) ، وعزاه لإسحاق. وجاء بهامشه: رواه إسحاق، والطبراني من طريق ابن لهيعة قال المنذري: حديثه في المتابعات حكاه البوصيري (٢/ ٨٠) ، وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف (٥/ ١٩٧) ، قلت: رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٦١٨) ، (٢/ ٢٢٣) مجمع البحرين، والصغير برقم (٦٦٣) . وقال: لم يرد هذا الحديث عن محمد بن جحادة إلا أبو حفص الأبار. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٨٣) ، رقم (١١٤) (١٠٨٨) وإسناده ضعيف لضعف عطية العوفي.
(٥) يعقوب بن محمد بن عيسى، الزهري أبو يوسف المدني: نزيل بغداد، صدوق. كثير الوهم. والرواية عن الضعفاء توفي سنة ٢١٣ هـ.
انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣٧٧) ، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٩٦) ، تهذيب الكمال (٣/ ١٨٣) ، الكاشف (٤/ ٤٥٤) ، الضعفاء الكبير (٤/ ٤٤٥) ، الموضوعات (٢/ ١٥٧) ، (٣/ ٢٢١) ، تبصير المنتبه =