فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 11223

ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمُسْلِمِ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِمَعْبُودِهِ مَعَ قِلَّةِ التَّقْصِيرِ فِي الطَّاعَاتِ

٦٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ٢ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ "لَا يَمُوتَنَّ أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن" ٣. [١: ٩٤]


٢ سقط من الأصل، واستدرك من مصادر التخريج.
٣ إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو سفيان: هو طلحة بن نافع الواسطي، روى له البخاري مقروناً، واحتج به الباقون، وحديثه عن جابر صحيفة، وروى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة، وباقي السند على شرطهما.
وأخرجه أحمد ٣/٢٩٣ عن يحيى بن آدم، و٢/٣٣٠ عن عبد الرزاق، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي "١٧٧٩"، ومسلم "٢٨٧٧" "٨١" في الجنة وصفة نعيمها: باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، وأبو داود "٣١١٣" في الجنائز: باب ما يستحب من حسن الظن بالله تعالى عند الموت، وابن ماجة "٤١٦٧" في الزهد: باب التوكل واليقين، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٧٨، والبيهقي في "السُّنن" ٣/٣٧٨، والبغوي في "شرح السُّنة" "١٤٥٥" من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد ٣/٣٢٥ و٣٣٤ و٣٩٠، ومسلم "٢٨٧٧" "٨٢"، والبيهقي في "السُّنن" ٣/٣٧٨ من طريق أبي الزبير، عن جابر. وانظر "٦٣٧" و"٦٣٨".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت