٥٦٦٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، أَخْبَرَهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا» (٢) . [١: ٢]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا فِي الْمُوَطَّأِ (٣) مَوْقُوفٌ مَا رَفَعَهُ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا ابْنُ وَهْبٍ.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " برقم (٤١١) ، والبيهقي في " الآداب " (٣٠٤) ، والبغوي (٣٥٢٣) من طريق مالك، بهذا الإسناد وقد تقدم برقم (٣٦٤٤) و (٥٦٦١) و (٥٦٦٣) ، وسيأتي (٥٦٦٧) و (٥٦٦٨) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد تقدم برقم (٣٦٤٤) و (٥٦٦١) و (٥٦٦٣) و (٥٦٦٦) ، وسيأتي برقم (٥٦٦٨) .
(٣) ٢/٩٠٩ في حسن الخلق: باب ما جاء في المهاجرة، قال ابن عبد البر فيما نقله عنه الزرقاني في " شرح الموطأ " ٤/٢٦٦-٢٦٧: كذا وقفه يحيى وجمهور الرواة، ومثله لا يقال بالرأي، فهو توقيف بلا شك، وقد رواه ابن وهب عن مالك، وهو من أجل أصحابه، فصرح برفعه.