فهرس الكتاب

الصفحة 4001 من 11223

ذِكْرُ طَبْعِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى قَلْبِ التَّارِكِ إِتْيَانَ الْجُمُعَةِ عَلَى سَبِيلِ التَّهَاوُنِ بِهَا عِنْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ

٢٧٨٦ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْقَطَّانُ إِمْلَاءً قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ ـ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بها، طبع الله على قلبه" ١. [١٠٩:٢]


١ " إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة، فإن حديثه لا يرقى إلى الصحة. وهو في مسند أبي يعلى عن أمية بن بسطام، عن يزيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٣/٤٢٤"، وأبو داود "١٠٥٢" في الصلاة: باب التشديد في ترك الجمة، والترمذي "٥٠٠" في الصلاة: باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر، والنسائي "٣/٨٨" في الجمعة: باب التشديد في التخلف عن الجمعة، والدارمي "١/٣٦٩"، والبيهقي "٣/١٧٢" و "٢٤٧"، والحاكم "٣/٦٢٤" من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي، والبغوي، وصححه ابن خزيمة "١٨٥٧" و "١٨٥٨" والحاكم "١/٢٨٠" ووتفقه الذهبي.
وفي الباب عن جابر عند أحمد "٣/٣٣٢"، وابن ماجه "١١٢٦"، وصححه البصيري في "مصباح الزجاجه"، والحاكم "١/٢٩٢".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت