ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ التَّحْجِيلَ بِالْوُضُوءِ فِي الْقِيَامَةِ إِنَّمَا هُوَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ فَقَطْ وَإِنْ كَانَتِ الْأُمَمُ قَبْلَهَا تَتَوَضَّأُ لِصَلَاتِهَا
١٠٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَرِدُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوضوء سيما أمتي ليس لأحد غيرها" ١.
١ إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة ١/٦، ومن طريقه أخرجه ابن ماجة "٤٢٨٢" في الزهد: باب صفة أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلم.
وأخرجه مسلم "٢٤٧" في الطهارة: باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، من طريق مروان الفزاري، ومحمد بن فضيل، كلاهما عن أبي مالك الأشجعي، بهذا الإسناد.