فهرس الكتاب

الصفحة 9298 من 11223

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُجَانِبُ اتِّخَاذَ الْأَسْبَابِ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ إِلَّا أَنْ تَعْتَرِيَهُ أَحْوَالٌ لَا يَكُونُ مِنْهُ الْقَصْدُ فِيهَا

٦٣٥٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَخَبَّازُهُ قَائِمٌ، فَقَالَ: «كُلُوا، فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا، وَلَا شَاةً سَمِيطَةً بِعَيْنِهِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ» (١) . [٥: ٤٧]


= فجاء، فرأى فراشاً قد ضرب في ناحية البيت، فرجع، فقالت فاطمة: إرجع، فقل له: ما رجعك يا رسول الله؟ فذهب فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ليس لنبي أن يدخل بيتاً مزوقاً ". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قلت: هذه الرواية تقيد رواية المصنف، وهي متطابقة مع رواية ابن عمر المتقدمة، ففي ما قال المؤلف في الترجمة بأن ذلك لم يكن لبيت فاطمة دون غيرها نظر ظاهر.
وأخرجه أحمد ٥/٢٢٠-٢٢١ و ٢٢١ و ٢٢٢، وأبو داود (٣٧٥٥) في الأطعمة: باب إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه، وابن ماجة (٣٣٦٠) في الأطعمة: باب إذا رأى الضيف منكراً رجع، والطبراني في "الكبير" (١٦٤٤٦) ، والبيهقي ٧/٢٦٧، من طرق عن حماد بن سلمة بنحو حديث الحاكم.
وقوله: "مرقوماً" يريد النقش والوشي، والأصل فيه الكتابة، وفي " موارد الظمآن" (١٤٥٩) "مزوقاً" وكذلك هو عند غير المصنف، أي: مزيناً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في "مسند أبي يعلى" (٢٨٩٠) .
وأخرجه البخاري (٥٤٢١) في الأطعمة: باب شاة مسموطة والكتف والجنب، و (٦٤٥٧) في الرقاق: باب كيف كان عيش النبي - صلى الله عليه وسلم - وتخليهم عن الدنيا، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت