ذِكْرُ خِصَالٍ يُسْتَحَبُّ مُجَانَبَتُهَا لِمَنْ أَحَبَّ الِاقْتِدَاءِ بِالْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٦٤٤٣ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ أَحْسَنَ (١) النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ»
ذِكْرُ مَا كَانَ يَسْتَعْمِلُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَرْكِ ضَرْبِ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِنَفْسِهِ
(١) في الأصل: "أكثر"، والمثبت من "مصنف ابن أبي شيبة"، و "مسند أحمد".
(٢) إسناده صحيح. رجاله رجال الشيخين غير أبي عبد الله الجدلي، واسمه عبد بن عبد، ويقال: عبد الرحمن بن عبد، وهو ثقة. أبو إسحاق: هو السبيعي، وقد أخرج له الشيخان من رواية زكريا بن أبي زائدة، عنه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥١٤، وأحمد ٦/٢٣٦ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/٢٤٦، والطيالسي (١٥٢٠) ، والترمذي (٢٠١٦) في البر والصلة: باب ماجاء في خُلُق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي "الشمائل" (٣٤٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ١/٣١٥، والبغوي (٣٦٦٨) من طرق عن شعبة، عن أبي إسحاق، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، قلت: وهو كما قال، فسماع شعبة من أبي إسحاق قديم.