٩٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (٢) [٥: ١٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الدُّعَاءَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ كَانَ مِنْ أَكْثَرِ مَا يَدْعُو بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَحْوَالِهِ
(١) قَالَ الحافظ العلائي في "جامع التحصيل" ص ٢٠١-٢٠٢: وقال مؤمل بن إسماعيل: عامة ما يرويه حميد عن أنس سمعه من ثابت البناني عنه، وقال أبو عبيدة الحداد عن شعبة: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثاً، والباقي سمعها من ثابت، أو ثبته فيها ثابت. قلت: فعلى هذا، فما دلسه حميد عن أنس صحيح، لأن الواسطة بينهما -وهو ثابت- ثقة.
(٢) إسناده صحيح، وهو في مسند الطيالسي برقم (٢٠٣٦) ، ومن طريقه أخرجه أحمد ٣/٢٠٩ و٢٧٧، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٣٨٢) .
وأخرجه أحمد ٣/٢٠٨ عن روح، والبخاري في " الأدب المفرد " (٦٧٧) عن عمرو بن مرزوق، ومسلم (٢٦٩٠) (٢٧) عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، كلهم عن شعبة، به وانظر ما بعده.