الكتاب: صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان
[وسَمّاه: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان]
المؤلف: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت ٧٣٩ هـ)
حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]
الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت
الطبعة: الثانية ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م (طبعة جديدة مَزيدَة ومُنقّحَة)
عدد الأجزاء: ١٨ (١٦ والفهارس)
[تنبيه]: هذه الطبعة (الثانية) موافقة لطبعة المؤسسة الأولى في ترقيم الأحاديث والصفحات، (لكنّها) عُدّلَتْ فيها بعض التعليقات والأحكام على الأحاديث؛ قارِن على سبيل المثال التعليق على الحديث رقم ٥٢٤ في ٢/ ٢٨٣ - ٢٨٤ بين الطبعتين
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وأما شرطنا في نقله ما أودعناه كتابنا هذا من السنن: فإنا لم نحتج فيه إلا بحديث اجتمع في كل شيخ من رواته خمسة أشياء"
الأول: العدالة في الدين بالستر الجميل.
والثاني: الصدق في الحديث بالشهرة فيه.
والثالث: العقل بما يحدث من الحديث.
والرابع: العلم بما يحيل من معاني ما يروي.
والخامس: المتعرى خبره عن التدليس فكل من اجتمع فيه هذه الخصال الخمس احتججنا بحديثه وبينا الكتاب على روايته وكل من تعرى عن خصلة من هذه الخصال الخمس لم نحتج به.
والعدالة في الإنسان هو أن يكون أكثر أحواله طاعة الله لأنا متى ما لم نجعل العدل إلا من لم يوجد منه معصية بحال أدانا ذلك إلى أن ليس في الدنيا عدل إذ الناس لا تخلو أحوالهم من ورود خلل الشيطان فيها بل العدل من كان ظاهرا أحوله طاعة الله والذي يخالف العدل من كان أكثر أحواله معصية الله.