ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالْعَتَاقَةِ عِنْدَ رُؤْيَةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ لِمَنْ قَدْرَ عَلَى ذَلِكَ
٢٨٥٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنِ أَسْمَاءَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْعَتَاقَةِ فِي صَلَاةِ الكسوف١. [٦٧:١]
١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي المعني. وزائدة: هو زائدة بن قدامة الثقفي.
وأخرجه أبو داود "١١٩٢" في الصلاة: باب العتق فيها من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم "١/٣٣١"، وأحمد "٦/٣٤٥" من طريق معاوية بن عمرو، به.
وأخرجه البخاري "٢٥١٩" في العتق: باب ما يستحب من العتاقة في الكسوف أو الآيات، والحاكم "١/٣٣١"، والبغوي "١١٤٧" من طريق موسى بن مسعود، والبخاري "١٠٥٤" في الكسوف: باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس، من طريق ربيع بن يحيى، كلاهما عن زائدة، به.
وأخرجه الدارمي "١/٣٦٠" من طريق موسى بن مسعود، عن زائدة، عن هشام، عن أسماء.
وأخرجه البخاري "٢٥٢٠"، وأحمد "٦/٣٤٥" من طريق عثام بن علي، والدارمي "١/٣٦٠"، والحاكم "١/٣٣١-٣٣٢" من طريق عبد العزيز بن محمد، كلاهما عن هشام، به.