فهرس الكتاب

الصفحة 5098 من 11223

٦- بَابُ صَوْمِ الْجُنُبِ

٣٤٨٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ -صَلَاةِ الصُّبْحِ- وَأَحَدُكُمْ جنب، فلا يصوم يومئذ" (١) .


(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أحمد ٢/٣١٤ عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وعلقه البخاري بإثر حديث "١٩٢٦"، وقال الحافظ في "الفتح" ٤/١٤٦: وصله أحمد وابن حبان من طريق معمر عن همام.
وأخرجه عبد الرزاق "٧٣٩٩"، وابن ماجه "١٧٠٢" من طريق عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عن عبد الله بن عمرو بن عبد القاري، عن أبي هريرة.
قال البوصيري في "الزوائد" ورقة ١/١١٢: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، ثم نقل عن شيخه أبي الفضل بن الحسين قوله: هذا إما منسوخ كما رجحه الخطابي، أو مرجوح كما قاله الشافعي والبخاري بما في "الصحيحين" من حديث عائشة وأم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم، ولمسلم من حديث عائشة التصريح بأنه ليس من خصائصه، وعنده أن أبا هريرة رجع عن ذلك حين بلغه حديث عائشة وأم سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت