ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَوْ بَعْضِ ذَلِكَ الْيَوْمِ لِمَنْ عَجَزَ عَنْ صَوْمِ الْيَوْمِ بِكَمَالِهِ
٣٦٢٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ،
عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ معوذ بن عَفْرَاءَ قَالَتْ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ: "مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ذَلِكَ" قَالَتْ (١) : فَكُنَّا نَصُومُهُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ وَنَذْهَبُ بِهِمْ إِلَى الْمَسْجِدِ وَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ (٢) ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ، أَعْطَيْنَاهَا إِيَّاهُ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الإفطار (٣) .
(١) في الأصل: "قال"، والتصويب من مصادر التخريج.
(٢) أي: الصوف.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه البخاري "١٩٦٠" في الصيام: باب صوم الصبيان، ومن طريقه البغوي "١٧٨٣"، وأخرجه مسلم "١١٣٦" "١٣٦" في الصيام: باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه، والبيهقي ٤/٢٨٨، والطبراني ٢٤/"٧٠٠" من طرق عن بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/٣٥٩ و ٣٥٩-٣٦٠، ومسلم "١١٣٦" "١٣٧"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٧٣ من طرق عن خالد بن ذكوان، به.