= وقوله: "غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق"، قال القرطبي فيما نقله عنه المناوي في "فيض القدير" ٤/٤٠٧: شيئان لمسمى واحد، كقوله: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إلى اللَّهِ} ، ويحتمل أن المراد بالجفاء: أن القلب لايميل لموعظة، ولا يخشع لتذكرة، والمراد بالغلظ: أنها لاتفهم المراد، ولاتعقل المعنى.