فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 11223

أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ١.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْمَسَاجِدُ الْأَرْبَعَةُ: مَسْجِدُ الْحَرَامِ وَمَسْجِدُ الْمَدِينَةِ وَمَسْجِدُ الْأَقْصَى وَمَسْجِدُ قُبَاءٍ.

وَغَزَاةُ السَّلَاسِلِ كَانَتْ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ، وَغَزَاةُ السَّلَاسِلِ كَانَتْ فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٢.


١ سفيان بن عبد الرحمن، وثقه المؤلف ٦/٤٠١ و٤٠٥، روى عن جده عاصم بن سفيان، وداود بن أبي عاصم وروى عنه ابنه عبد الله بن سفيان، وأبو الزبير، وعبد الله بن لاحق، وباقي رجاله ثقات، يزيد بن موهب: هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب، وأبو الزبير: اسمه محمد بن مسلم بن تدرس.
وأخرجه أحمد ٥/٤٢٣، والنسائي ١/٩٠، ٩١ في الطهارة: باب ثواب من توضأ كما أمر، وابن ماجة "١٣٩٦" في الإقامة: باب ما جاء في أن الصلاة كفارة، والدارمي ١/١٨٢ في الوضوء: باب فضل الوضوء من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقد وقع عند ابن ماجة: سفيان بن عبد الله بدل سفيان بن عبد الرحمان.
٢ في جمادى الآخرة سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم وهي وراء وادي القُرى، وبينها وبين المدينة عشرة أيام، وكان أمير هذه الغزوة عمرو بن العاص.
انظر "طبقات ابن سعد" ٢/١٣١، والطبري ٣/٣٢، وزاد المعاد ٣/٣٨٦-٣٨٧.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت