فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 11223

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ -وَهِيَ مِنْ أَدْنَى خَيْبَرَ- نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بِالْأَزْوَادِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَثُرِّيَ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَكَلْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ١. ٢٠:٥


١ إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في "الموطأ" ١/٢٦ في الطهارة: باب ترك الوضوء مما مسته النار. ومن طريق مالك أخرجه البخاري "٢٠٩" في الوضوء: باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ، و "٤١٩٥" في المغازي: باب غزوة خيبر، والنسائي ١/١٠٨، ١٠٩ في الطهارة: باب المضمضة من السويق، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٦٦، والبيهقي في "السنن" ١/١٦٠، والحازمي في "الاعتبار" ص٥١، والطبراني "٦٤٥٦"، والبغوي في "شرح السنة" "١٧١". وتقدم برقم "١١٥٢" من طريق حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، به، وأوردت في تخريجه هناك طرقه. وقوله: "فثُِّريَ " أي: بُلَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت