فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 11223

وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَصْبَحَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ١، {فَتَيَمَّمُوا} .

قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ مَا هَذَا بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ عَائِشَةُ فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ٢.


١ وهي قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ....} في سورة المائدة برقم [٦] ، كما صرح به البخاري في رواية الحديث من طريق عمرو بن الحارث برقم [٤٦٠٨] . وقد تردد ابن العربي وغيره في تعيين الآية بين آيتي النساء والمائدة، انظر "الفتح" ١/ ٤٣٤.
وقوله: "فتيمموا" يحتمل أن يكون خبراً عن فعل الصحابة، أي: فتيمم الناس بعد نزول الآية، ويحتمل أن يكون حكاية لبعض الآية، وهو الأمر في قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً} بياناً لقوله: "آية التيمم" أو بدلاً. وانظر "عمدة القاري" ٤/ ٤-٥.
٢ إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه أبو عوانة ١/ ٣٠٢ عن محمد بن إسماعيل السلمي، عن القعنبي، بهذا الإسناد. وهو في "الموطأ" برواية القعنبي ص ٦٨ [نشر دار الشروق بتحقيق عبد الحفيظ منصور] ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "مسنده" ١/ ٤٣، ٤٤ [ترتيب الساعاتي] ، وعبد الرزاق [٨٨٠] ، والبخاري [٣٣٤] في التيمم: باب قوله تعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} ، و [٣٦٧٢] في فضائل الصحابة: باب لو كنت متخذا خليلاً، و [٤٦٠٧] في التفسير: باب {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} ، و [٥٢٥٠] في النكاح: باب قول الرجل لصاحبه: هل أعرستم الليلة، و [٦٨٤٤] في الحدود: باب من أدب أهله أو غيره دون السلطان، ومسلم [٣٦٧] في الحيض: باب التيمم، والنسائي ١/ ١٦٣-١٦٤ في الطهارة: باب بدء التيمم، والواحدي في "أسباب النزول" ص ١١٣، وابن خزيمة في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت