أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ وَأُمُّ سَلَمَةَ زَوْجَتَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ (١) ،
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رحال الشيخين غير يزيد بن موهب وهو ثقة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٨١، والترمذي "٧٧٩" في الصوم: باب ما جاء في الجنب يدركه الفجر وهو يريد الصوم، من طريقين عن الليث، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/٢٨٩ من طريق معمر، والبخاري "١٩٢٦" في الصيام: باب الصائم يصبح جنباً، من طريق شعيب، كلاهما عن الزهري، به. وانظر "٣٤٩٨".