= ما يقال في الطواف إلي، وأحب أن يقال في كله.
وأخرج البيهقي ٥/٨٤ بسنده عن الشافعي قال: أحب كلما حاذى به –يعني بالحجر الأسود- أن يكبر، وان يقول في رمله: اللهم اجعله حجاً مبروراً، وذنباُ مغفوراً وسعياً مشكوراً، ويقول في طواف الأربعة: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.