فهرس الكتاب

الصفحة 5753 من 11223

الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءِ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا التي بالبطحاء، وخرج من ثنية السفلى ١. [٨:٥]


١ إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مفرقا أحمد ٢/١٦ و٢٢، والدارمي ٢/٧٠، والبخاري١٥٧٦في الحج: باب من أين يخرج من مكة، و١٥٧٤ باب دخول مكة نهارا أو ليلا، ومسلم ١٢٥٧ في الحج: باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى، والنسائي٥/٢٠٠ في مناسك الحج: باب من أين يدخل مكة، وابن خزيمة ٩٦١ والبيهقي ٥/٧١-٧٢ من طرق عن يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مفرقا أيضا أحمد ٢/١٤، والدارمي٢/٧١، ومسلم ١٢٥٧ ٢٢٣ وابن ماجه ٢٩٤٠ في المناسك: باب دخول مكة، والبيهقي ٥/٧١ من طرق عن عبيد الله به.
وأخرجه مالك ١/٣٢٤ في الحج: باب غسل المحرم، وأحمد ٢/٤٧-٤٨، والبخاري ١٥٧٥في الحج: باب من أين يدخل مكة، ومسلم ١٢٥٩ ٢٢٧ وأبو داود ١٨٦٥ و ١٨٦٦ في المناسك: باب دخول مكة، والبيهقي٥/٧٢، من طرق عن نافع، به.
وكداء بفتح الكاف والمد قال أبو عبيد: لا يصرف، وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى المعلى مقبرة أهل مكة، وهي التي يقال لها الحجون. وكل عقبة في جبل أو طريق عال فيه تسمى ثنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت