فهرس الكتاب

الصفحة 9714 من 11223

قَالَ حَرْمَلَةُ: يَعْنِي بِالْقِيرَاطِ أَنَّ قِبْطَ مِصْرَ يُسَمُّونَ أَعْيَادَهُمْ وَكُلَّ مَجْمَعٍ لَهُمُ: الْقِيرَاطَ، يَقُولُونَ: نشهد القيراط"١". [٣: ٦٩]


= و"٩٩٩٨"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٣/١٢٤، والطبراني ١٩/"١١١" و"١١٢" و"١١٣"، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٣، والحاكم ٢/٥٥٣، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٢٢، مرفوعا بلفظ: "إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة ورحما"، قال الزهري: فالرحم أن أم إسماعيل منهم. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
"١" وقال النووي: قال العلماء: القيراط جزء من أجزاء الدينار والدرهم وغيرهما، وكان أهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت