وَالنِّسَاءِ؟! أَمَا إِنَّهُمْ سَيَتْرُكُونَها أَحْسَنَ مَا كَانَتْ" وَقَالَ لِلَّذِينَ تَخَلَّفُوا مَعَهُ مَعْرُوفًا، ثُمَّ قَالَ: "لَيْتَ شِعْرِي، مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الْوَرَّاقِ، تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ وَهِيَ تَنْزِلُ بِبُصْرَى كَضَوْءِ النَّهَارِ" "١".
"١" حبيب بن حماز روى عنه اثنان، وذكره المؤلف في "الثقات"، وترجمه البخاري ٢/٣١٥ - ٣١٦، وابن أبي حاتم ٣/٩٨ فلم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا، وباقي رجال السند ثقات رجال الصحيح، عبد الله بن الحارث: هو الزبيدي النجراني.
وأخرجه أحمد ٥/١٤٤ عن وهب بن جرير، بهذا الإسناد.
وقال الهيثمي في "المجمع" ٨/١٢، ونسبه إلى أحمد: رجاله رجال الصحيح غير حبيب بن حماز "تحرف فيه إلى حبان" وهو ثقة.
وأخرجه أحمد ٥/١٤٤ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، كلاهما عن زائدة، عن الأعمش، به. وحديث معاوية بن عمرو مختصر، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١٥/٧٧ عن أبي خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن رجل، عن أبي ذر. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي ذر.
"٢" هو ابن المديني المذكور في السند.