فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1952

صلى اللَّه عليه وسلم عنْ عذابِ القبرِ فقال: نعم، عذابُ القبرِ حقٌّ. فقالت عائشةُ: فما رأيتُ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بعدُ صلَّى صلاةً إلّا تعوَّذَ باللَّه مِنْ عذابِ القبرِ" (١) .

٩٥ - عن زيد بن ثابت رضي اللَّه عنه، أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: "لولا أنْ لا تَدافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّه أنْ يُسمِعَكُمْ مِنْ عذابِ القبرِ. ثم قال: تَعَوَّذوا باللَّه مِنْ عذابِ النّار. فقالوا: نعوذُ باللَّه مِنْ عذابِ النّار. ثمّ قال: تعوَّذُوا باللَّه مِنْ عذابِ القبرِ. قالوا: نعوذُ باللَّه مِنْ عذابِ القبرِ. قال (١) : تعوَّذُوا باللَّه مِنْ الفِتَنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ. قالوا: نعوذُ باللَّه مِنَ الفِتَنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ. قال (٢) : تعوَّذُوا باللَّه مِنْ فتنَةِ الدَّجَّالِ قالوا: نعوذُ باللَّه مِنْ فتنَةِ الدَّجَّالِ" (٣) .

مِنَ الحِسَان:

٩٦ - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال، قال رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "إذا قُبِرَ الميِّتُ أتاهُ ملَكَانِ أسودانِ أزرقان، يُقالُ لأحدهِما المُنْكَرُ وللآخرُ النَّكيرُ. فيقولانِ: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: هوَ عبدُ اللَّه ورسولُهُ، أشهدُ أنْ لا إله إلّا اللَّه وأنَّ محمدًا رسولُ اللَّه. فيقولان: قَدْ كنَّا نعلمُ أنَّكَ تقولُ هذا. ثمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرهِ سبعونَ ذِراعًا في سبعين، ثم يُنَوَّرُ لهُ فيهِ، ثمّ يقال له: نَمْ. فيقول: أرجِعْ إلى أهلي فأُخْبِرهُمْ. فيقولان: نَمْ كنومة العَرُوسِ الذي لا يُوقِظُهُ إلّا أحبُّ أهلِهِ إليه، حتى يبعثَهُ اللَّه مِنْ مَضْجَعِهِ ذلك. وإنْ كانَ مُنافِقًا (٤) قال: سمعتُ الناسَ يقولونَ قولًا (٥) فقلتُ مِثْلَهُ،


(١) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٣/ ٢٣٢، كتاب الجنائز (٢٣) ، باب ما جاء في عذاب القبر (٨٦) ، الحديث (١٣٧٢) . ومسلم في الصحيح ١/ ٤١١، كتاب المساجد (٥) ، باب استحباب التعوذ من عذاب القبر (٢٤) ، الحديث (١٢٥/ ٥٨٦) . واللفظ للبخاري.
(٢) في مخطوطة برلين: (ثم قال) ، وما أثبتناه من المطبوعة، وهو الموافق للفظ مسلم.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٠٠، كتاب الجنة وصفة نعيمها (٥١) ، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه (١٧) ، الحديث (٦٧/ ٢٨٦٧) .
(٤) في مخطوطة برلين زيادة: (أو كافرًا) ، وليست عند الترمذي.
(٥) في مخطوطة برلين: (شيئًا) ، وليستا عند الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت