فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1952

تَرَكَ كَلًا فإلينا" (١)

٢٢٥٣ - وقال: "أَلحِقوا الفرائضَ بأهلِها، فما بقيَ فهوَ لأوْلى رجلٍ ذَكَرٍ" (٢) .

٢٢٥٤ - وقال: "لا يَرِث المسلم الكافرَ، ولا الكافرُ المسلمَ" (٣) .

٢٢٥٥ - وقال: "مَوْلى القومِ مِن أنفسِهم" (٤) .

٢٢٥٦ - وقال: "إنَّما الولاء لمن أَعتقَ" (٥) .


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٢/ ٤٩، كتاب الفرائض (٨٥) ، باب ميراث الأسير (٢٥) ، الحديث (٦٧٦٣) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٢٣٨، كتاب الفرائض (٢٣) ، باب من ترك مالًا فلورثته (٤) ، الحديث (١٧/ ١٦١٩) .
(٢) متفق عليه من رواية ابن عباس رضي اللَّه عنهما، أخرجه البخاري في الصحيح ١٢/ ١١، كتاب الفرائض (٨٥) ، باب ميراث الولد من أبيه (٥) ، الحديث (٦٧٣٢) ، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٢٣٣، كتاب الفرائض (٢٣) ، باب ألحقوا الفرائض بأهلها. . . (١) ، الحديث (٢/ ١٦١٥) واللفظ لهما. و (الفرائض) : المقدّرات الشرعية في المتروكات الماليّة.
(٣) متفق عليه من رواية أسامة بن زيد رضي اللَّه عنهما، أخرجه البخاري في الصحيح ١٢/ ٥٠، كتاب الفرائض (٨٥) ، باب لا يرث المسلم الكافر. . . (٢٦) ، الحديث (٦٧٦٤) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٢٣٣، كتاب الفرائض (٢٣) ، الحديث (١/ ١٦١٤) .
(٤) أخرجه البخاري من رواية أنس بن مالك رضي اللَّه عنه في الصحيح ١٢/ ٤٨، كتاب الفرائض (٨٥) ، باب مولى القوم من أنفسهم. . . (٢٤) ، الحديث (٦٧٦١) ، وقال ابن حجر في فتح الباري ١٢/ ٤٨ عن "المولى": (أي عتيقهم، يُنسب نسبتهم ويرثونه) .
(٥) هذا الحديث مخرَّج من طريقين:
• الطريق الأولى: متفق عليه من رواية عائشة رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٣٦٩، كتاب البيوع (٣٤) ، باب الشراء والبيع مع النساء (٦٧) ، الحديث (٢١٥٥) ، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ١١٤١، كتاب العتق (٢٠) ، باب إنما الولاء لمن أعتق (٢) ، الحديث (٦/ ١٥٠٤) .
• الطريق الثانية: أخرجه البخاري من رواية ابن عمر رضي اللَّه عنهما، في الصحيح ١٢/ ٣٩، كتاب الفرائض (٨٥) ، باب الولاء لمن أعتق. . . (١٩) ، الحديث (٦٧٥٢) واللفظ له، بينما أخرجه مسلم عن ابن عمر، عن عائشة رضي اللَّه عنها، في الصحيح ٢/ ١١٤١، كتاب العتق (٢٠) ، باب إنما الولاء لمن أعتق (٢) ، الحديث (٥/ ١٥٠٤) ، وعن "الولاء" قال الفيومي في المصباح المنير ٢/ ٦٧٢، مادة "ولي": (والمولى: المُعْتِقُ، وهو مولى النعمة. والمولى: العَتِيقُ،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت