النسائي (١) ، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام وهو جنب "توضأ"، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب قالت: "غسل يديه ثم يأكل ويشرب".
مسلم (٢) ، عن أبي هريرة، أنه لقى النبي - صلى الله عليه وصلم في طريق من طرق المدينة وهو جنب، فانسل، فذهب فاغتسل، فتفقدهُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما جاء قال: "أين كنت يا أبا هريرة"؟ قال: يا رسول الله،
لقيتنى وأنا جنب، فكرهتُ أنْ أجالسك حتى أغتسل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سبحان الله إن المؤمن لا ينجس".
وعن عائشة (٤) قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يغتسل من القَدَحِ وهو الفَرَقُ، وكنت أغتسل أنا وهو في الإِناء الواحد".
وعنها قالت (٥) : كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد بينى وبينه "فيبادرني"، حتى أقول: دعْ لي دعْ لي قالتْ: وهما جنبان.
(١) البخاري. (١/ ١٣٩) (١) كتاب - الطهارة (١٦٥) باب اقتصار الجنب على غسل يديه إذا أراد أن يأكل أو يشرب - رقم (٢٥٧) .
(٢) مسلم: (١/ ٢٨٢) (٣) كتاب الحيض (٢٦) باب الدليل على أن المسلم لا ينجس - رقم (٣٧١) .
(٣) مسلم: (١/ ٢٥٨) (٣) كتاب الحيض (١٠) باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة - رقم (٥١) .
(٤) مسلم: (١/ ٢٥٥) (٣) كتاب الحيض (١٠) باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة - رقم (٤١) .
(٥) مسلم: (١/ ٢٥٧) (٣) كتاب الحيص (١٠) باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة رقم (٤٦) .