وقد وجدت له شاهدًا: أن حجامًا أخذ من شارب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
(ابن سعد ص ج 355)
و القص أفضل عند: مالك والشافعي و أبي يوسف والنووي والقرطبي.
6-إعفاء اللحية
هو إرسالها وتوفيرها حتى تعفو وتكثر بحيث تكون مظهرًا من مظاهر الوقار ، ويجب إعفاؤها ويحرم حلقها لأنه تغيير لخلق الله وتشبه بالنساء0 (انظر بالتفصيل كتابنا هدي المصطفى في تحريم حلق اللحى ) ففيه ما يكفي ويشفي عن ابن عمران أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب"0 (خ5892)
والمخالفة تدل على تحريم حلقها ووجوب إعفائها .
عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحية0
( م 259)
واتفقت كلمة أصحاب المذاهب الأربعة على وجوب توفير اللحية وحرمة حلقها.
أولًا المذهب الحنفي:
قال في الدر المختار: ويحرم على الرجل قطع لحيته - أي حلقها ،وقال في النهاية وأما الأخذ منها كما يفعله بعض المغاربة ومخنثة الرجال فلم يبحه أحد ، وأخذ كلها فعل يهود الهند ومجوس الأعاجم .
ثانيًا المذهب المالكي:
قال في التمهيد: ويحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال 0
ثالثًا المذهب الشافعي:
قال ابن الرفعة في حاشية الكافية: إن الشافعي نص في الأم على تحريم حلق اللحية0
رابعًا المذهب الحنبلي:
قال السفاريني في غذاء الألباب: المعتمد في المذهب حرمة حلق اللحية .
وقال أيضًا بتحريم حلقها ووجوب إعفائها: شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حزم والغزالي وابن العربي والبغوي وأبو حيان والقرطبي وابن القيم وأبو شامة والدهلوي والعدوى والشنقيطي والسبكي وابن باز والألباني وغيرهم كثير جدًا .
7-إكرام الشعر