الباب الخامس
الأذان
الأذان: هو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مخصوصة وهو فرض كفاية إذا تركه أهل المصر وجب قتالهم 0 وهو أيضًا عبادة من العبادات 0
عن أبي الدرداء: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من ثلاثة لا يؤذنون ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان". (ص د 547)
والأذان فرض كفاية عند: أحمد والحنابلة وبعض الشافعية وابن تيمية وداود وابن حزم والشوكاني والزيدية والمالكية.
وسنة كفاية عند:أبي حنيفة ومالك والشافعي والإمامية والمالكية.
والأذان على قلة ألفاظه مشتمل على مسائل العقيدة:
الله أكبر: تتضمن وجود الله وكماله وإثبات صفات الجلال والعظمة له سبحانه.
أشهد أن لا إله إلا الله: توحيد خالص ، ونفي للشرك 0
أشهد أن محمدًا رسول الله: إثبات الرسالة لمحمد - صلى الله عليه وسلم - 0
حي على الصلاة: دعوة إلى الطاعة وإلى عمود الدين 0
حي على الفلاح:دعوة إلى البقاء الدائم وفيه إشارة إلى المعاد والجزاء، والفلاح لمن صلى جماعة0
فضله:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا". ( خ 615)
عن أبي سعيد الخدري قال: فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذَّنت للصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذِّن جنٌّ ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة. قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ( خ 609)
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:"الإمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذّنُ مُؤْتَمَنٌ، الْلهُمّ أُرْشِدِ الأَئِمَةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذّنِين". (ص د 518)
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الأذان: هل هو فرض أم سنة ؟