الباب الثالث عشر
صلاة العيدين
مشروعية صلاة العيد:
شرعت صلاة العيد في السنة الأولى من الهجرة 0
قال تعالى: ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة: من الآية185)
وفي الآية إشارة إلى صلاة العيد0
وقال الله تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) (الكوثر:2) وفي الآية إشارة إلى صلاة عيد الأضحى 0
عن ابن عباس قال: شهدت العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة 0 (خ 962 م 2011)
عن أنس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية فقال:"إن الله تبارك وتعالى قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم النحر".
(ص د1134)
يومان يلعبون فيهما: يوم النيروز وهو يوم الاعتدال الربيعي (22 مارس 13 برمهات) وفيه يستوي الليل والنهار0
ويوم المهرجان وهو يوم الاعتدال الخريفي (23 سبتمبر 13 توت ) وفيه تستوي الليل والنهار أيضًا 0
وقد أبطل الإسلام ما كان يعمل في هذين اليومين من أعمال الجاهلية وجعل للمسلمين يومي عيد وسرور وغيرهما يعقبان أداء ركعتين من أركان الإسلام هما الصيام والحج ، وفيهما يغفر الله للصائمين والحجاج وفى الحديث تنفير من التشبه بالمشركين في أعيادهم وتعظيمهما 0
قال أبو حفص الكبير الحنفي: من أهدي في النيروز بيضة إلى مشرك تعظيمًا لليوم فقد كفر بالله تعالى 0 وأحبط عمله 0
حكم صلاة العيدين:
صلاة العيدين سنة مؤكدة0
لحديث: خمسَ صَلَواتٍ كتبهن الله في اليومِ واللَّيلَة0 (خ 46 م 11)
وبه قال مالك والشافعي.
وفرض كفاية عند: أحمد .
وواجبة عند: أبو حنيفة.
من تطلب منه صلاة العيد: