فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1008

الكتاب التاسع

اللباس والزينة

تشبه المسلمون بالكافرين خاصة في عصرنا هذا ، وساروا وراء الكفار يقلدونهم في جميع أفعالهم وصدق فيهم قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لتتبعن سَنَنَ من كان قبلكم ، شبرًا بشبر وذراعًا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم"0 قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال:"فمن" (خ7320)

وقد حذر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسلمين أشد تحذير من التشبه بالكفار فقال:"من تشبه بقوم فهو منهم". (ص د4031)

وقد تشبه المسلمون بالكافرين في لباسهم حيث لبسوا ملابسهم ، وفى هيئتهم حيث حلقوا لحاهم ، وفى عاداتهم حيث شربوا المسكرات والمخدرات والدخان مثلهم ، وفى أعمالهم حيث تركوا الصلاة واتبعوا الشهوات ، وما أخطر قوله عليه الصلاة والسلام (فهو منهم) فاحذر أخي المسلم كل الحذر ، من التشبه بهم في أي شئ مما يختصون به من ملبوس أو مركوب أو هيئة 0

والله أسأل أن يعصمنا من التشبه بهم ، حتى نلقى الله وهو راض عنا0

قال تعالى: (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ)

(آل عمران:32) فيا أخي المسلم أطع الله وأطع الرسول0

وقال جل وعلا: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) (النساء:115)

ويا أخي المسلم لا تتبع غير سبيل المؤمنين ، حتى يرضى عنك رب العالمين ، وتكون من الناجين 0

واللباس هو كل ما يلبسه الرجال والنساء من الثياب الساترة لجميع البدن أو بعضه من صوف وقطن وحرير وحلي ، وما إلى ذلك مما يلبسه الناس ويتحلون به كالعمامة والجورب والسروال والقفاز وغيرها مما يقي من الحر والبرد ويستدفع به الضرر

وكل لباس حلال إلا ما ورد تحريمه بنص شرعي0

واللباس من الأمور التي تعتريها الأحكام الخمسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت