فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1008

الكتاب الثالث

الزكاة

الباب الأول

تعريفها ، فرضيتها ، شروطها ، ما تجب فيه

هي الركن الثالث من أركان الإسلام بعد الشهادتين والصلاة،ذكرت بعد الصلاة لاقترانها بها في اثنين وثمانين آية0

تعريف الزكاة:

لغة: الطهارة والنماء والبركة والزيادة0

وسميت بذلك لأنها تثمر المال وتنميه0

قال الله تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا )

(التوبة: من الآية103)

أي تطهرهم بها من الذنوب ، وتنمي حسناتهم حتى يكونوا مع الأبرار0

شرعًا: حق واجب في المال لله تعالى ، أو جزء من مال عينه الشارع لمستحقيه.

فرضيتها: تجب الزكاة على المسلم الحر المالك للنصاب ، من أي نوع من أنواع المال الذي تجب فيه الزكاة0

وفرضت بالكتاب والسنة والإجماع0

قال الله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) (البقرة: من الآية43)

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ - لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)

(المعارج24-25 )

وقال تعالى: (كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ )

(الأنعام: من الآية141)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْما بَارِزا لِلنّاسِ. فَأَتَاهُ َجبريلٌ. فَقَالَ: مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ:"الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ الله لاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئا، وَتُقِيمَ الصّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدّيَ الزّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَان"0 ( خ 50)

وأجمع المسلمون بجميع الأعصار والأقطار على فرضية الزكاة ، فمن جحد فرضيتها وهو بين المسلمين فهو مرتد يستتاب ثلاثًا ، فإن تاب وإلا قتل لأنه أنكر أمرًا ثابتًا بالكتاب والسنة وإجماع الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت