الباب الثاني عشر
صلاة الجُمعة
يوم الجمعة خير أيام الأسبوع ، وسمي بيوم الجمعة لأنه جمع فيه خلق آدم من الماء والطين.
وقيل: سمي بذلك لاجتماع الأنصار مع سعد بن زرارة فيه وصلى بهم وذكرهم فسموه بالجمعة بعد أن كان يسمى يوم العروبة0
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مسيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا ابن آدم وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه"0 (ص د1046)
مسيخة: مستمعة ، والمراد أنها منتظرة لقيام الساعة 0
عن ابنِ عمرِو قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"ما منْ مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلاَّ وقاهُ اللهُ فتنةَ القبر"0 (ص ت 1080)
عن أبي هريرةَ أنّ عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيه الشمسُ يومُ الجمعةِ، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدْخِلَ الجنةَ، وفيه أُخْرِجَ منها، ولا تقومُ الساعةُ إلاّ في يومِ الجمعةِ". (م 854 )
عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة، منها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا آتاه الله إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر". (ص د1048)
عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوم الجمعة، فقال:"فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئا، إلا أعطاه إياه".
(خ935 م853)
قائم يصلى: إذا جلس ينتظر الصلاة فهو في صلاة 00 والقيام الملازمة والمواظبة
ساعة الإجابة آخر ساعة بعد العصر عند: الجمهور من الصحابة والتابعين والأئمة وأحمد وابن عبد البر واسحق والشوكاني0
بعد وقت جلوس الخطيب علي المنبر إلي أن تنقضي الصلاة عند: الطبراني وابن العربي والقرطبي.