فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1008

الباب الثالث

الأماكن المقدسة

مكة:

مكة أفضل بلاد الدنيا ثم المدينة ثم بيت المقدس عند: جمهور العلماء0

أقسم الله تعالى بها فقال: لا أقسم بهذا البلد 00 ، وقال: وهذا البلد الأمين0

عن عبد الله بن عدي أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت". (ص هـ3108)

وللحرم المكي حدود تحيط بمكة من جميع الجهات، نصبت عليها أعلام في جهات خمسة:

فحده من الشمال: التنعيم على مسافة 6 كيلو مترات من مكة 0

وحده من الجنوب: أضاه على مسافة 15 كيلو متر من مكة0

وحده من الشرق: الجعرانة على مسافة 16 كيلو متر من مكة0

وحده من الغرب: الشميس على مسافة 15 كيلو متر من مكة0 ( وكانت تسمى الحديبة )

وحده من الشمال الشرقي: واد نخلة على مسافة 14 كيلو متر من مكة.

قال الله تعالى: ( أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (القصص: من الآية57)

يجبي: يحمل من كل ناحية وبلد0

من لدنا: من عندنا.

أي جعلهم الله في بلد آمن وحرم معظم آمن منذ أن وضع ، فكيف يكون هذا الحرم آمنا لهم في حال كفرهم وشركهم ، ولا يكون آمنا لهم وقد اسلموا وتابعوا الحق0

وقال تعالى: (وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) (آل عمران: من الآية97)

أي ومن دخله فأمنوه ، وهو عام فيمن جنى جناية قبل دخوله ، وفيمن جنى فيه بعد دخوله ، إلا أن الإجماع انعقد على أن من جنى فيه لا يؤمن: لأنه هتك حرمة الحرم ورد الأمان فبقى حكم الآية فيمن جنى خارجًا منه ثم لجأ إلى الحرم0

عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة:"إن هذا البلد حرمه الله ، لا يعضد شوكة ، ولا ينفر صيده ، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها". (خ 1587)

يعضد: يقطع.

ينفر: يزعج من مكانه أو يصاد.

يلتقط لقطته: يأخذ ما سقط فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت