عرفها: شهرها، ثم حفظها لمالكها ولا يتملكها أبدا.
قال الله تعالى: ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ )
(الحج: من الآية25)
الإلحاد: العصيان ، والميل والحيد عن دين الله ، ويدخل في ذلك: الشرك والكفر أو فعل محرم أو ترك واجب ، أي من يهم فيه بأمر فظيع من المعاصي الكبار0
بظلم: أي عامدًا قاصدًا أنه ظالم ليس بمتأول0
والمراد بالإلحاد: الظلم كاحتكار الطعام ، والشرك ، والقتل ، واستحلال محظورات الإحرام و استحلال الحرام تعمدًا 0
قال مجاهد: تضاعف السيئات بمكة ، كما تضاعف الحسنات0
فى حال من يعمل بمكة العظائم ، كمن يتعامل بالربا ، أو يشرب الخمر أو يتعاطى المخدرات والدخان وغير ذلك مما حرم الله ، أليس هذا من الإلحاد في حرم الله ، إن الهم بالسيئة بها وإن لم يفعل ذنب0
ومن العجب أن أهل الجاهلية كانوا يراعون حرمة مكة أحيانًا ، فقد قالت
إحدى نساء الجاهلية توصي ابنها بتعظيم الحرم:
ابني لا تظلم بمكة لا الصغير ولا الكبير
ابني من يظلم بمكة يلق آفات الشرور
ابني قد جربتها فوجدت ظالمها يبور
والمسلمون أولى الناس بأن يكرموا بيت الله ويطهروه من سائر الأنجاس والأدران0
عن جابر قال سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يحل لأحد أن يحمل بمكة السلاح"0 (م 1356)
ومكة أفضل من المدينة عند: أبي حنيفة والشافعي وأحمد وابن حزم0
والمدينة أفضل عند: مالك.
والمقام في المدينة أفضل عند: أحمد.
ويجوز بيع بيوت مكة وإجارتها عند: الجمهور وابن حزم وأبي يوسف والطحاوي0
ولا يجوز عند: أبي حنيفة والثوري0
وبمكة: غار حراء الذي كان يتعبد فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه نزل القرآن وهو على بعد 5 كيلو متر من مكة ، وبها غار ثور الذي هاجر منه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو علي بعد 11 كيلومتر من مكة.
وبها: دار الأرقم قرب الصفا 0