الباب الخامس
القبور
1-يستحب توسيعه وتحسينه اتفاقًا وكذا إعماقه0
يعمق قدر نصف القامة أو إلى الصدر وإن زاد فحسن0
عَن ابن عباس قَالَ: قال رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"اللحد لنا، والشق لغيرنا".
(ص ت 1045)
اللحد: حفرة جانب القبر جهة القبلة يوضع فيها الميت ، وتجعل كالبيت المسقف بنصب اللبن عليه ، والدفن فيه مستحب بالإجماع0
الشق: حفرة مستطيلة في وسط القبر تبنى جوانبها باللبن أو غيره ، يوضع فيها الميت ويسقف عليه باللبن أو الخشب أو غيرهما ، ويرفع السقف قليلًا بحيث لا يمس الميت 0
2-يسن تسنيم القبر أي جعله مرفوعًا كالسنام نحو شبر0
عن أبو بكر بن عياش عن سفيان التمار: أنه رأى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مسنما.
( خ 1390)
أما رفع القبر فوق الشبر فهو بدعة مذمومة في الدين مخالفة لهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - والسلف الصالح فليلزم إزالة الزائد0
فما يفعله الناس الآن من تشييد القبور ورفعها كثبرا منكر يجب عليهم تسويتها بلا فرق بين نبي وغيره وصالح وطالح .
عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ أن لا تدع تمثالا إلا طمسته. ولا قبرا مشرفا إلا سويته. ( م 969)
قال الترمذي: حسن ، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم يكرهون أن يرفع القبر فوق الأرض إلا بقدر ما يعرف أنه لكيلا يوطأ ولا يجلس عليه0
3-يسن بناء القبر باللبن والقصب ( البوص ) 0
ويكره بناءه بالأجر والجص والخشب إذا لم تكن الأرض رخوة أو نديه وهو قول: الأربعة 0
عن جابر قال: نهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه. (م 970)
4-يستحب تعليم القبر بحجر أو خشب أو غيره ليعرف0