فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1008

الباب الثالث

مواقيت الصلاة

تجب الصلاة بدخول وقتها وجوبًا موسعًا إلى أن يبقى جزء من الوقت لا يسع إلا الطهارة والصلاة فتجب الصلاة حينئذ وجوبًا مضيقًا بحيث لو لم يؤدها كلها فيه يكون آثمًا أثما كبيرا ويكون ممن قال الله تعالي فيهم: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ - الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) الماعون (4-5)

والإجماع على أنه لا يجوز تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها لمن كان مسيقظًا ذاكرًا لها قادرًا على فعلها غير ذي عذر ولا مريدًا لجمع 0

والصلاة تجب بأول الوقت ، ولكل صلاة وقت محدد حدده الله تعالى لابد أن تؤدى فيه لقوله تعالى: ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)

(النساء: من الآية103)

وقد أشار القرآن إلى أوقات الصلاة:

فقال تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) (هود:114)

طرفي النهار: الصبح والمغرب ، وقيل:الصبح والعصر

زلفا من الليل: العشاء ، وقيل: المغرب والعشاء وقال تعالى: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) (الاسراء:78)

دلوك الشمس: غروبها

غسق الليل: ظلامه

قرآن الفجر: صلاة الفجر

وقال تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى) (طه: من الآية130)

قبل غروبها: العصر

آناء الليل: يعني العشاء

أطراف النهار: يعني المغرب والظهر

وقوله تعالى: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ) (الروم 18:17) تمسون: المغرب

تصبحون: الفجر

عشيًا: العصر

تظهرون: الظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت